محمد ناصر الألباني
370
إرواء الغليل
( صلى الله عليه وسلم ) أعطى عدي بن حاتم والزبرقان بن بدر " فقال ابن الملقن في " الخلاصة " ( 126 / 1 ) : ( غريب ) . أي لا أصل له ، ونحوه قول الحافظ في " التلخيص " ( ص 276 ) : " هذا عده النووي من أغلاط " الوسيط " ولا يعرف ، ووهم ابن معن ، فزعم أنه في " الصحيحين " . ثم لم يذكروا أنه ورد موقوف ! على أبي بكر رضي الله عنه ، نعم ذكر بعضه الإمام الشافعي بدون إسناد : " أن عيسى بن حاتم جاء إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أحسبه قال : بثلاثمائة من الإبل من صدقات قومه ، ) فأعطاه . أبو بكر رضي الله عنه ثلاثين بعيرا ، وأمره أن يلحق بخالد بن الوليد بمن أطاعه من قومه ، فجاء بزهاء ألف رجل ، وأبلى بلاء حسنا " . رواه عنه البيهقي ( 7 / 19 - 20 ) والله أعلم . وقال الحافظ عقبه ( 277 ) : ( وذكر أبو الربيع بن سالم في السيرة له أن عديا لما أسلم وأراد الرجوع إلى بلاده ، اعتذر إليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الزاد . وقال : ولكن ترجع فيكون خير . فلذلك أعطاه الصديق ثلاثين من إبل الصدقة ) . 867 - ( وعن أنس مرفوعا : " إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة : لذي فقر مدقع ، أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع " . رواه أحمد وأبو داود ) . ( ص 209 ) . ضعيف . أخرجه أحمد ( 3 / 114 ) وأبو داود ( 1641 ) وابن ماجة أيضا ( 2198 ) والضياء المقدسي في ( الأحاديث المختارة " ( 2 / 146 ) عن الأخضر بن عجلان حدثني أبو بكر الحنفي عن أنس بن مالك : " أن رجل من الأنصار أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فشكا إليه الحاجة ، فقال له النبي